تقرأ في هنـا القـرآن بحوثاً مكرّسة لتدبّر آيات الكتاب المبين، ولقد حاول الكاتب من خلالها أن يهتدي لأسمى ما منحه الله للإنسان من علم وبينّات، وكيفلا والقرآن هو العلم الأول الذي يجب أن يعلمه الإنسان كما جاءه من ربه العليم الحكيم الذي عليه الهدى إلى الطريق المستقيم.
إنّ إنزال القرآن يساوي خلق السموات والأرض، وإذا سألت عن ذلك؟ فستجد في بحوثنا إن شاء الله البيان كلّ البيان.
إنّ القرآن هو ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهو معك في طول العمر. إذا قلت كيف؟ اقرأ معنا وتدبّر تجد الجواب.
إنّ محمداً رسول الله ما كان يدري ما الكتاب ولا الإيمان قبل إنزال القرآن وإن كان من قبله لمن الغافلين. ولكن بما أوحي إليه من القرآن كان فضل الله عليه عظيما، فكان بعد ذلك "على خلق عظيم" فتلك هي أخلاق القرآن. إذا سألت كيف ذلك؟ فاقرأ تجد أنّ فضل الله كان على محمد وعلينا كبيراً بهذا القرآن.
بل إنّ محمداً رسول الله وخاتم النبيّين ما كان يحاور الناس المعاصرين له إلا بالقرآن لا سواه، سواءٌ في ذلك المشركون من الأميّين العرب أو أهل الكتاب. بل ولم يكن ليتخذ قراراً شخصيّا يتعلق به أو بأهل بيته وشئون منزله أو عاماً يتعلق بالأمّة كلها من حوله..لم يكن ليفعل أياً من ذلك إلا بما يوحى إليه من القرآن. وإن تعجب! فاقرأ معنا وتدبّر.
وهناك حقائق ومعارف قرآنية أخرى لا نحتاج إلى استباقك إليها، فاقرأ معنا القرآن وتدبر، تجد ربك الأكرم الذي علّم بالقلم يعلمك يأيها الإنسان ما لم تعلم.